جمعية أجيال تنظم زيارة تربوية لفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بطرفاية
في إطار تخليد الذكرى السابعة والستين لعيد الاستقلال المجيد، وحرصاً على ترسيخ قيم المواطنة والاعتزاز بالذاكرة الوطنية لدى الناشئة، نظمت جمعية أجيال للتربية والبيئة بطرفاية، يوم الخميس 17 نونبر 2022، زيارة تربوية واستكشافية إلى فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بمدينة طرفاية، بمشاركة تلاميذ وتلميذات مؤسسة كسمار ومؤسسة النجاح للتعليم الخصوصي، إلى جانب عدد من الأطر التربوية للمؤسستين.
وجاءت هذه المبادرة في سياق الأنشطة التربوية الهادفة إلى ربط الأجيال الصاعدة بتاريخها الوطني، وتعريفها بمحطات الكفاح الوطني الذي خاضه المغاربة من أجل نيل الاستقلال، واستحضار التضحيات التي قدمها رجال ونساء المقاومة في مواجهة الاستعمار.
جولة استكشافية للتعرف على الذاكرة الوطنية
تضمن الشق الأول من الزيارة جولة استكشافية داخل فضاء الذاكرة التاريخية، اطلع خلالها التلاميذ على مجموعة من المعدات والأدوات التي استُعملت خلال فترة المقاومة بجهة الصحراء، كما تعرفوا على نماذج من أزياء المقاومين والمقاومات، وما تحمله هذه المعروضات من دلالات تاريخية توثق مرحلة مهمة من تاريخ المنطقة.
كما أتيحت للتلاميذ فرصة التعرف على صور ملوك الدولة العلوية الشريفة والتسلسل التاريخي لفترة حكمهم، بما أسهم في تعزيز معارفهم بتاريخ المملكة المغربية ورموزها الوطنية.
عرض وثائقي حول مسار المقاومة المغربية
أما الشق الثاني من الزيارة، فقد تضمن عرض فيلم وثائقي يوثق مختلف المراحل التي مر بها الكفاح الوطني ضد الاستعمارين الفرنسي والإسباني، مستحضراً تلاحم المغاربة وتضحياتهم في سبيل الحرية والاستقلال.
وقد شكل هذا العرض مناسبة لتعميق معارف المشاركين حول تاريخ المقاومة والتحرير، وإبراز أهمية الحفاظ على الذاكرة التاريخية ونقلها إلى الأجيال الجديدة.
شكر وتقدير للمشرفين والأطر التربوية
وبهذه المناسبة، تتقدم جمعية أجيال للتربية والبيئة بطرفاية بخالص عبارات الشكر والتقدير إلى المسؤولين والمؤطرين بفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بطرفاية، على حسن الاستقبال والترحيب، وعلى ما قدموه من شروحات ومعلومات تاريخية قيمة أسهمت في إغناء الرصيد المعرفي للتلاميذ والتلميذات.
كما تتوجه الجمعية بالشكر إلى الأطر التربوية والإدارية لمؤسسة النجاح ومؤسسة كسمار للتعليم الخصوصي، تقديراً لمجهوداتهم ومساهمتهم في إنجاح هذه الزيارة التربوية.
وتؤكد جمعية أجيال من خلال هذه المبادرة أهمية الانفتاح على المؤسسات والفضاءات الثقافية والتاريخية، باعتبارها امتداداً للعملية التعليمية والتربوية، ووسيلة فعالة لترسيخ قيم المواطنة والوفاء للذاكرة الوطنية لدى الأجيال الصاعدة.


