جمعية أجيال للتربية والبيئة تنظم نشاطاً تربوياً وبيئياً لفائدة تلاميذ مؤسسة أبي بكر الصديق بطرفاية
في إطار تفعيل اتفاقية الشراكة والتعاون المبرمة بين جمعية أجيال للتربية والبيئة بطرفاية والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بطرفاية، نظمت الجمعية، يوم السبت 3 دجنبر 2022، نشاطاً تربوياً وبيئياً لفائدة تلميذات وتلاميذ المستويين الثالث والرابع من التعليم الابتدائي بمؤسسة أبي بكر الصديق، وذلك في مبادرة تربوية تروم تعزيز الوعي البيئي لدى الناشئة وترسيخ السلوكيات الإيجابية تجاه المحيط الطبيعي.
وقد تميز هذا النشاط، الذي احتضنته المؤسسة لأول مرة، باعتماد مقاربة تربوية تجمع بين التعلم النظري والتطبيق العملي، من خلال فقرات تفاعلية أتاحت للأطفال فرصة اكتساب معارف بيئية جديدة والتعبير عن أفكارهم بطريقة إبداعية.
عرض تربوي مبسط حول البيئة والتوازن البيئي
استهل النشاط بشق نظري تم خلاله عرض شريط كرتوني تربوي هادف، تناول مجموعة من المفاهيم البيئية بأسلوب مبسط يتناسب مع الفئة العمرية المستهدفة، حيث تعرف التلاميذ على مفهوم البيئة وأهمية المحافظة عليها، إلى جانب التعرف على مفهوم التوازن البيئي والخطوات اليومية البسيطة التي يمكن لكل فرد القيام بها للمساهمة في حماية الطبيعة.
وقد تفاعل التلاميذ بشكل إيجابي مع مضمون الشريط، وأبانوا عن اهتمام ملحوظ بموضوعه، خاصة خلال فقرة الأسئلة والنقاش التي أعقبت العرض، حيث أتيحت لهم الفرصة للتعبير عن فهمهم للبيئة وتقديم تصوراتهم الخاصة حول سبل المحافظة عليها.
كما تم توزيع مجموعة من الجوائز على بعض التلاميذ، تشجيعاً لمشاركتهم وتحفيزاً لهم على مواصلة التعلم واكتساب السلوكيات البيئية الإيجابية.
جدارية تربوية وبصمات تخلد ذكرى الأجيال
أما الشق التطبيقي، فقد خصص لإنجاز جدارية تربوية على أحد جدران المؤسسة، بمبادرة وإبداع من أعضاء جمعية أجيال للتربية والبيئة، لتشكل فضاءً تعبيرياً يجسد قيم المحافظة على البيئة والتربية على المواطنة البيئية.
وشهدت هذه الفقرة مشاركة التلاميذ من خلال وضع بصمات أيديهم على الجدارية، في لحظة رمزية مميزة تعبر عن ارتباطهم بالمبادرة ومساهمتهم في ترك أثر جميل داخل فضاء مؤسستهم، بما يجعل من هذه الجدارية ذاكرة تربوية مشتركة تستحضر مشاركتهم وتخلد هذه التجربة للأجيال القادمة.
التربية البيئية مسؤولية مشتركة
ومن خلال هذا النشاط، جددت جمعية أجيال للتربية والبيئة تأكيدها على أهمية إدماج التربية البيئية في الحياة المدرسية، واعتماد أساليب تعليمية مبتكرة تجعل الطفل شريكاً فاعلاً في التعلم وفي حماية محيطه الطبيعي.
وفي ختام هذه المبادرة، يتقدم أعضاء الجمعية بخالص عبارات الشكر والتقدير إلى السيد مدير مؤسسة أبي بكر الصديق على حسن الاستقبال والتعاون والتسهيلات المقدمة لإنجاح النشاط، كما يتوجهون بالشكر إلى كافة الأطر التربوية والإدارية بالمؤسسة على مساهمتهم ومواكبتهم لهذه المبادرة.
رسالة أجيال: اغرسوا في أطفالكم حب الطبيعة، وازرعوا شجرة؛ فهي مصدر للأكسجين، ومخزن للكربون، ووسيلة لتثبيت التربة، وموئل للكائنات الحية. فحماية البيئة تبدأ بخطوات بسيطة، وتكبر بسلوك الأجيال.
جمعية أجيال للتربية والبيئة بطرفاية




