مبادرة «إبداع الشباب الإفريقي» تفتح آفاق الإبداع والتعبير البيئي لدى شباب طرفاية من خلال ورشات الكتابة والترافع
في إطار المرحلة الأولى من مبادرة «إبداع الشباب الإفريقي»، التي أطلقتها جمعية أجيال للتربية والبيئة بطرفاية خلال شهر ماي 2026، نُظمت مجموعة من الورشات التكوينية والتفاعلية الرامية إلى تنمية القدرات الإبداعية والتعبيرية لدى الناشئة، وتعزيز ارتباطهم بمحيطهم الطبيعي والثقافي، وتشجيعهم على توظيف مواهبهم في خدمة قضايا التنمية المستدامة.
وشملت هذه المرحلة ورشتين متميزتين في مجالي الكتابة الإبداعية والترافع البيئي، أطرهما فاعلان من المجالين الأدبي والفني، وفق مقاربة تجمع بين التعلم والتعبير والإبداع.
ورشة الكتابة الإبداعية
تأطير: حفيظة بوعمامة – كاتبة وشاعرة
ركزت هذه الورشة على تشجيع المشاركين على اكتشاف قدراتهم في التعبير الأدبي، وتنمية مهاراتهم في صياغة الأفكار وبناء النصوص الإبداعية. كما شكلت فرصة للتعرف على أساليب الكتابة وإطلاق الخيال، من خلال أنشطة تفاعلية أتاحت للمشاركين التعبير عن أفكارهم وتبادل تجاربهم، وتحويل ملاحظاتهم وانطباعاتهم إلى نصوص تحمل بصمتهم الخاصة.
ورشة الترافع البيئي
تأطير: الدكتور لحسن بوجدور – مخرج سينمائي وتلفزيوني
تناولت هذه الورشة أهمية الترافع من أجل القضايا البيئية، ودور التواصل والفن والإعلام في نشر الثقافة البيئية وتحفيز الأفراد والمجتمعات على المشاركة في حماية الطبيعة. كما سلطت الضوء على أهمية توظيف الوسائط الإبداعية في إيصال الرسائل التحسيسية، والتعريف بالتحديات البيئية التي تواجه المجال المحلي، بما يعزز روح المسؤولية والمواطنة لدى المشاركين.
وتندرج هاتان الورشتان ضمن التوجه التربوي والإبداعي لمبادرة «إبداع الشباب الإفريقي»، التي تسعى إلى تمكين الشباب من أدوات التعبير والتواصل، وربط الإبداع الفني والأدبي بالوعي البيئي والاهتمام بالموروث الطبيعي والثقافي لإقليم طرفاية.
ومن خلال هذه المبادرة، تؤكد جمعية أجيال للتربية والبيئة بطرفاية حرصها على توفير فضاءات للتعلم والتجريب والإبداع، تتيح للناشئة اكتشاف مؤهلاتهم وصقل مواهبهم، وتشجعهم على أن يكونوا فاعلين في التعريف بمجالهم المحلي والمساهمة في صون موارده وتراثه.
.png)




