جمعية أجيال تشارك في المؤتمر الوزاري العالمي الرابع للسلامة الطرقية بمراكش وتعرض تجربتها في التوعية والتحسيس

جمعية أجيال تشارك في المؤتمر الوزاري العالمي الرابع للسلامة الطرقية بمراكش وتعرض تجربتها في التوعية والتحسيس

في محطة بارزة ضمن مسار انفتاحها على المبادرات الوطنية والدولية في مجال السلامة الطرقية، تشرفت جمعية أجيال للتربية والبيئة بطرفاية بتلقي دعوة رسمية من وزارة النقل واللوجيستيك ومنظمة الصحة العالمية للمشاركة في أشغال المؤتمر الوزاري العالمي الرابع للسلامة الطرقية، الذي احتضنته مدينة مراكش خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 20 فبراير 2025، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تحت شعار «الالتزام من أجل الحياة».

وشكلت مشاركة الجمعية مناسبة لعرض تجربتها في مجال التربية على السلامة الطرقية والتوعية بمخاطر حوادث السير، من خلال رواق خاص قدمت فيه نماذج من أنشطتها ومبادراتها الهادفة إلى نشر ثقافة السلامة الطرقية، ولاسيما البرامج التربوية والتحسيسية الموجهة للأطفال والشباب، والتواصل المباشر مع مختلف مستعملي الطريق.

وقد عرف المؤتمر مشاركة مسؤولين حكوميين ووزراء وخبراء وممثلين عن منظمات ومؤسسات دولية، كما شهد حضور رئيس الحكومة المغربية ووزير التجهيز والماء، إلى جانب شخصيات وطنية ودولية فاعلة في مجال السلامة الطرقية.

وتناولت جلسات النقاش رفيعة المستوى مستقبل السلامة الطرقية على الصعيد العالمي، وسبل تمكين الحكومات من تطوير سياسات وتدابير فعالة للحد من حوادث السير، فضلاً عن مناقشة التحديات الإقليمية، ولاسيما بالقارة الإفريقية، وتعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات والتجارب في هذا المجال.

وقد شكل هذا الحضور فرصة لجمعية أجيال للتعريف بمبادراتها الميدانية وتجربتها في العمل التربوي والتحسيسي، والانفتاح على تجارب ومقاربات جديدة، بما يعزز مساهمتها في الجهود الرامية إلى تحسين ثقافة السلامة الطرقية والوقاية من حوادث السير.

وتعتبر هذه المشاركة محطة مهمة في مسار الجمعية، وفرصة لتأكيد دور المجتمع المدني في المساهمة في تحقيق أهداف السلامة الطرقية، وتعزيز التعاون والتواصل مع مختلف الفاعلين على المستويين الوطني والدولي، إيماناً بأن الالتزام بقواعد السلامة الطرقية مسؤولية مشتركة، وأن حماية الأرواح تظل أولوية إنسانية ومجتمعية.

وتجدد جمعية أجيال للتربية والبيئة بطرفاية اعتزازها بهذه الدعوة والمشاركة، وتقديرها لكل الجهود الوطنية والدولية الرامية إلى جعل الطرق أكثر أماناً للجميع.

تعليقات