جمعية أجيال تشارك في مبادرة تطوعية لتجهيز قاعات متعددة الوسائط بثلاث مدارس قروية بإقليم طرفاية
📅 28 و29 و30 ماي 2025 | 📍 إقليم طرفاية – المغرب
بمناسبة اليوم العالمي للتطوع، الذي يصادف الخامس من دجنبر من كل سنة، تستحضر جمعية أجيال للتربية والبيئة بطرفاية إحدى المبادرات التطوعية التي شاركت فيها خلال سنة 2025، والتي امتدت على مدى ثلاثة أيام، من 28 إلى 30 ماي، بمشاركة 15 متطوعاً ومتطوعة، بهدف تهيئة وتجهيز قاعات متعددة الوسائط بثلاث مؤسسات تعليمية قروية بإقليم طرفاية.
وجاءت هذه المبادرة في إطار برنامج «الفصول الدراسية المتصلة – دير إيديك»، بدعم من مؤسسة المدى، وبشراكة مع شركة ناريفا ووزارة التربية الوطنية، في سياق الجهود الرامية إلى تحسين ظروف التعلم بالمؤسسات التعليمية في الوسط القروي، وتعزيز استفادة التلاميذ من الوسائل والتقنيات الرقمية الحديثة.
ثلاثة أيام من العمل التطوعي في خدمة المدرسة القروية
شملت المبادرة ثلاث مؤسسات تعليمية بإقليم طرفاية، وهي:
- مدرسة أمكريو.
- مدرسة المسيرة الخضراء بمنطقة الطاح.
- مدرسة علال بن عبد الله بأخفنير.
وعلى مدى أيام المبادرة، انخرط المتطوعون في مجموعة من الأشغال الميدانية الرامية إلى تهيئة الفضاءات التعليمية وتجهيزها، حيث استُهل العمل باستقبال المشاركين وتقديم إحاطة حول أهداف المبادرة، قبل توزيع المهام والشروع في عمليات الترميم والطلاء، وتنظيف القاعات، وتزيين الجدران، وتركيب الأثاث والتجهيزات المعلوماتية.
وقد ساهم هذا العمل الجماعي في تحويل القاعات المخصصة إلى فضاءات تعليمية أكثر ملاءمة لاحتضان الأنشطة الرقمية والتربوية، بما يتيح للتلاميذ فرصاً جديدة للتعلم واكتساب المهارات.
البرمجة والفنون والتوعية بالاستخدام الآمن للتكنولوجيا
لم تقتصر المبادرة على الأشغال المتعلقة بتهيئة القاعات وتجهيزها، بل امتدت إلى الجانب التربوي والتفاعلي، من خلال تنظيم ورشات في البرمجة لفائدة التلاميذ، وتقديم أنشطة فنية متنوعة، إلى جانب فقرات توعوية حول الاستخدام الآمن والمسؤول للوسائط الرقمية والإنترنت.
وقد أتاحت هذه الأنشطة للأطفال فرصة التعرف على بعض المفاهيم الرقمية والتكنولوجية بطريقة مبسطة وتفاعلية، مع تعزيز وعيهم بأهمية التعامل الآمن مع العالم الرقمي والاستفادة الإيجابية من أدواته.
برنامج «الفصول الدراسية المتصلة – دير إيديك»
تندرج هذه المبادرة ضمن برنامج «الفصول الدراسية المتصلة – دير إيديك»، المدعوم من مؤسسة المدى، بشراكة مع شركة ناريفا ووزارة التربية الوطنية، والذي يهدف إلى تجهيز نحو 100 مدرسة بالوسط القروي، وتمكين أكثر من 30 ألف طفل من الاستفادة من فضاءات تعليمية رقمية حديثة.
ويعكس هذا البرنامج أهمية التعاون بين المؤسسات والفاعلين الاقتصاديين والمجتمع المدني في دعم المدرسة القروية، وتقليص الفجوة الرقمية، وتوفير بيئة تعليمية تواكب التحولات التكنولوجية وتستجيب لحاجيات الأجيال الصاعدة.
التطوع... عطاء يصنع الفرق
من خلال مشاركة 15 متطوعاً ومتطوعة في هذه المبادرة، تؤكد جمعية أجيال للتربية والبيئة بطرفاية أهمية العمل التطوعي باعتباره وسيلة عملية للمساهمة في التنمية المحلية، وتعزيز قيم التضامن والمسؤولية والمواطنة الفاعلة.
كما تجسد هذه التجربة قناعة الجمعية بأن الاستثمار في فضاءات التعلم، وتمكين الأطفال من فرص تعليمية أفضل، يشكلان ركيزة أساسية لبناء المستقبل، وأن العمل التطوعي قادر على إحداث أثر ملموس في حياة المجتمعات المحلية.
بالتطوع نتقاسم العطاء، وبالتعاون نفتح أمام الأجيال آفاق المستقبل.





