للسنة الثالثة على التوالي.. جمعية أجيال والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية تنظمان حملة «دراجة آمنة.. من أجل الحياة 2025» بطرفاية

للسنة الثالثة على التوالي.. جمعية أجيال والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية تنظمان حملة «دراجة آمنة.. من أجل الحياة 2025» بطرفاية

للسنة الثالثة على التوالي، نظمت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، بشراكة مع جمعية أجيال للتربية والبيئة بطرفاية، سلسلة من الحملات التحسيسية في إطار عملية «دراجة آمنة.. من أجل الحياة 2025»، وذلك ابتداءً من يوم الجمعة 24 أكتوبر 2025، بهدف تعزيز الوعي بأهمية استعمال الخوذة الواقية لدى مستعملي الدراجات، وترسيخ ثقافة السلامة الطرقية والوقاية من حوادث السير.

حملات تحسيسية في شوارع المدينة والمؤسسات التعليمية

شملت هذه المبادرة حملات توعوية بعدد من شوارع مدينة طرفاية والمؤسسات التعليمية، حيث عملت الفرق المشاركة على التواصل المباشر مع مستعملي الدراجات، وتوعيتهم بالمخاطر المرتبطة بعدم ارتداء الخوذة الواقية، وأهمية اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لحماية حياتهم وسلامتهم.

وتواصلت هذه الحملات على مدى أيام متتالية، حيث شهدت يومها الثاني والثالث استمرار الأنشطة التحسيسية، مع التركيز على أهمية ارتداء الخوذة الواقية بالنسبة لمستعملي الدراجات النارية والهوائية، ولا سيما فئة الشباب، باعتبارها من الفئات الأكثر استعمالاً لهذه الوسائل في تنقلاتها اليومية.

إطلاق عملية توزيع الخوذات الواقية

وفي محطة بارزة ضمن هذه العملية، وبمناسبة الأنشطة المخلدة للذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، جرى إعطاء الانطلاقة الرسمية لعملية توزيع الخوذات الواقية لفائدة مستعملي الدراجات النارية يوم 7 نونبر.

وقد احتضنت مؤسسة التفتح بمدينة طرفاية هذا الحدث، بتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وبحضور السيد عامل إقليم طرفاية، إلى جانب ممثلي السلطات المحلية وعدد من المنتخبين والبرلمانيين.

وتندرج هذه المبادرة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز ثقافة السلامة الطرقية، وتحسيس مستعملي الدراجات النارية بأهمية اتخاذ الاحتياطات الضرورية أثناء التنقل، وفي مقدمتها ارتداء الخوذة الواقية، لما لذلك من دور أساسي في الحد من مخاطر الإصابات وحماية الأرواح.

شراكة متواصلة من أجل طرق أكثر أماناً

من خلال هذه العملية، تجدد جمعية أجيال للتربية والبيئة بطرفاية التزامها بالمساهمة في نشر ثقافة السلامة الطرقية، والعمل إلى جانب الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية على ترسيخ السلوكيات المسؤولة لدى مستعملي الطريق، خاصة الأطفال والشباب.

وتؤكد استمرارية هذه الشراكة للسنة الثالثة على التوالي أهمية العمل التشاركي بين المؤسسات العمومية وفعاليات المجتمع المدني في جعل التوعية والتحسيس مدخلاً أساسياً للوقاية من حوادث السير، وصون الحق في الحياة.

دراجة آمنة.. من أجل الحياة.

تعليقات