جمعية أجيال تشارك مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة في تنظيم ورشات تربوية بمناسبة اليوم العالمي للمحيطات بكلميم وتاكانت

 جمعية أجيال تشارك مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة في تنظيم ورشات تربوية بمناسبة اليوم العالمي للمحيطات بكلميم وتاكانت

احتفاءً باليوم العالمي للمحيطات الذي يصادف 8 يونيو من كل سنة، وفي إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التربية البيئية لدى الناشئة ونشر الوعي بأهمية حماية النظم الإيكولوجية البحرية، نظمت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي تترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، بشراكة مع جمعية أجيال للتربية والبيئة بطرفاية يوم الثلاثاء 3 يونيو 2025، سلسلة من الورشات التحسيسية والتربوية لفائدة تلاميذ عدد من المؤسسات التعليمية بجهة كلميم وادنون.

وشملت هذه المبادرة تلاميذ مجموعة مدارس مولاي أحمد الدرقاوي بجماعة تاكانت، إلى جانب تلاميذ مدرسة 3 مارس الابتدائية بمدينة كلميم، حيث استفاد الأطفال من برنامج متنوع جمع بين التعلم والتفاعل والإبداع، بهدف تقريبهم من قضايا المحيطات والتنوع البيولوجي البحري ومخاطر التلوث البلاستيكي.

وتضمن البرنامج مجموعة من الورشات والأنشطة التربوية، من أبرزها:

1. عرض توعوي حول المحيطات والحياة البحرية

تم تقديم عرض مبسط لفائدة التلاميذ حول أهمية البحار والمحيطات وأدوارها الحيوية، وغنى التنوع البيولوجي البحري، مع تسليط الضوء على تأثير الجزيئات البلاستيكية الدقيقة (الميكروبلاستيك) على الكائنات البحرية وصحة الإنسان.

2. ورشة الحكاية: «منقذي البحر»

شكلت القصة إحدى المحطات المميزة للبرنامج، حيث تعرف الأطفال من خلال حكاية «منقذي البحر» على رسائل تربوية تدعو إلى حماية المحيطات والمحافظة على الكائنات البحرية، والتوعية بمخاطر التلوث البلاستيكي وآثاره على التوازن البيئي.

3. ورشة تلوين الكائنات البحرية

شارك الأطفال في ورشة فنية لتلوين مجموعة من الكائنات البحرية، أتاحت لهم التعرف على تنوع الحياة في المحيطات، والتعبير عن ارتباطهم بالطبيعة من خلال الإبداع والرسم.

4. كتيب «بحر بلا بلاستيك – أسبوع المحيط»

استفاد التلاميذ من كتيب تربوي تفاعلي تعرفوا من خلاله على مجموعة من السلوكيات والممارسات الجيدة والسيئة تجاه المحيطات، وأهمية الحد من استعمال البلاستيك والتخلص السليم من النفايات.

5. المعرض البحري

احتضنت الأنشطة معرضاً تربوياً سلط الضوء على أخطار النفايات والتلوث البلاستيكي على الحياة البحرية وصحة الإنسان، من خلال مضامين توعوية ساعدت الأطفال على فهم آثار هذه الملوثات وأهمية الوقاية منها.

وقد سعت هذه الورشات إلى ترسيخ قيم حب البحر والمحافظة عليه في نفوس الأطفال، وتعزيز سلوكياتهم البيئية الإيجابية، وتمكينهم من نقل الرسائل التوعوية إلى أسرهم ومحيطهم، ليكونوا سفراء بيئيين فاعلين في مجتمعاتهم.

وفي ختام هذه المبادرة، تتقدم جمعية أجيال للتربية والبيئة بطرفاية بجزيل الشكر والتقدير إلى مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة على هذه الشراكة، وإلى إدارات وأطر المؤسستين التعليميتين على حسن التعاون والاستقبال، كما تشيد بحماس التلاميذ وتفاعلهم مع مختلف فقرات البرنامج، وتشكر جميع المساهمين في إنجاح هذه المحطة التربوية الهادفة.

وتؤكد هذه المبادرة أهمية التربية البيئية المبكرة، ودور الأنشطة التفاعلية والفنية في بناء وعي الأجيال الصاعدة بقضايا المحيطات، باعتبار حمايتها مسؤولية مشتركة تتطلب المعرفة والممارسة والمشاركة.

تعليقات